سبورتينغ يكرّم كريستيانو رونالدو بعد اعتزاله اللعب الدولي

كرّم سبورتينغ لشبونة كريستيانو رونالدو خلال مباراته أمام موريرينسي، السبت، على ملعب خوسيه ألفالادي. وخصّص المشجعون الدقيقة السابعة من اللقاء، ضمن الجولة الحادية عشرة من دوري الدرجة الأولى البرتغالي، للاعب السابق في النادي وقائد النصر حالياً. وجاءت التحية بعد إعلانه رسمياً اعتزال اللعب الدولي، لتسلّط الضوء مجدداً على صلته بالنادي الذي بدأ فيه مسيرته.
عبّرت لافتات في المدرجات عن تقدير الجماهير؛ كُتب على إحداها: «شكراً كريستيانو رونالدو». ومع بداية الدقيقة السابعة من الشوط الأول، رفع مشجعو مجموعة «جوف ليو» لافتة أخرى جاء فيها: «من ألفالادي إلى العالم… أنت الأعظم، أنت واحد منا! شكراً كريستيانو رونالدو». وربطت الكلمات بين رحلة المهاجم وجذوره في سبورتينغ، مع الاحتفاء بما حققته مسيرته.
واستعادت شاشات الملعب بدايات رونالدو بعرض صورة لقميصه رقم 28. فقد ارتدى هذا الرقم مع فرق الفئات العمرية في سبورتينغ، ثم مع الفريق الأول، قبل انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وأضفى القميص على التكريم طابعاً شخصياً؛ فإلى جانب الاحتفاء بنهاية مشواره مع المنتخب، ذكّرت الجماهير بالمرحلة الأولى من مسيرته الاحترافية في ناديها.
وكان رونالدو قد أعلن الخميس نهاية مسيرة دولية امتدت لأكثر من 20 عاماً مع البرتغال. وخاض 234 مباراة مع المنتخب وسجل 146 هدفاً. وخلال تلك الفترة، أحرزت البرتغال لقب يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025. وتوضح هذه الألقاب والأرقام حجم المسيرة التي اختارت الجماهير الاحتفاء بها، مع إبقاء بداياته في لشبونة في صلب المشهد.
كما وعد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بتكريم رونالدو، في إعلان مؤرخ في 7 نوفمبر 2026. وبذلك جاءت تحية سبورتينغ ضمن مظاهر التقدير التي أعقبت قراره. وفي ألفالادي، اتخذ التكريم شكل عودة إلى البدايات: قميص من أيام الفئات العمرية، ودقيقة خُصصت له، ورسالة تؤكد أنه ما زال واحداً منهم.
اقرأ هذا المقال بـ: Français · English
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
التعليقات