يواجه ريال مدريد مجدداً شبح الإصابات. ومع ذلك، تبيّن أن إصابة مبابي في ركبته اليسرى، التي تعرض لها الجمعة مع فرنسا في مباراة بدوري الأمم ضد تركيا، أقل خطورة مما كان يُخشى.
وبعد الفحوصات التي أجريت له السبت في فالديبيباس، شُخّص المهاجم الفرنسي بفرط تمدد في المحفظة الخلفية لركبته اليسرى. وتُقدّر مدة غيابه بنحو 15 يوماً. ويعول ريال مدريد على جاهزيته لعودة الدوري الإسباني، أمام فياريال على ملعب برنابيو في 10 أكتوبر.
وبعد عودته بالفعل إلى مدريد، سيواصل مبابي تعافيه في العاصمة. وينضم إلى قائمة الغيابات التي تضم ميليتاو ورودريغو وميندي وفيدي فالفيردي وكوناتي.
ويرحب النادي بكون مشكلة مبابي ليست أكثر خطورة، لكن القلق يتصاعد حيال فترة التوقف الدولي التي حصدت بالفعل أول ضحيتين. وقد سمح النادي لـ15 لاعباً بالمغادرة لخوض عدة مباريات متقاربة خلال فترة من 10 أيام، وكان العدد 13 قبل مغادرة مبابي وكوناتي.
ويزيد عبء السفر من هذه المخاوف. إذ يقوم فينيسيوس وإندريك بجولة مع البرازيل في أستراليا والهند، بينما يتعين على براهيم الالتحاق بالمغرب في جنوب أفريقيا لمواجهة ليسوتو. وتؤثر ساعات السفر الكثيرة هذه في مردود اللاعبين.
وفي الموسم الماضي، عانى الفريق 54 مشكلة بدنية. وكانت حالات ميليتاو ورودريغو وميندي، الذين لا يزالون غائبين، الأكثر خطورة.
وغادر كوناتي معسكر فرنسا بعد تعرضه لالتواء خفيف في الركبة اليمنى. ويعاني المدافع الفرنسي مشكلة مشابهة لمشكلة اللاعب رقم 10، مع مدة غياب مماثلة؛ ومن المتوقع أن يكون هو وفالفيردي متاحين عند استئناف المنافسات، مع الكلاسيكو في 25 أكتوبر في الأفق.
وعند وصوله، كان جوزيه مورينيو قد حدد إدارة غرفة العلاج باعتبارها إحدى أبرز المسائل التي ينبغي حلها. وأسند مسؤولية علوم الرياضة إلى ساندرو كاريتشو، القادم من بنفيكا، ضمن نهج يركز على الوقاية من الإصابات والأثر البدني لتراكم الجهد.
وبدا أن هذا التنظيم يؤتي ثماره: ففي الأشهر الأولى من الموسم، لم يزر غرفة العلاج سوى أسينسيو وتياغو بيتارتش، إلى جانب اللاعبين المذكورين، ما أتاح لمورينيو الحد من التعديلات في التدريبات وفي ترتيبه التكتيكي. لكن هذه الديناميكية باتت مهددة، في وقت يتعين فيه على المدرب البرتغالي أيضاً حل صعوبات فريقه في اللعب.
التعليقات