تُعدّ الخلافات المرتبطة بواين روني وجوزيه مورينيو ورافا بينيتيز من أبرز محطات الجدل في مسيرة كريستيانو رونالدو. وأعاد خلاف جديد مع مدربه، بعد مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي، هذه التوترات إلى الواجهة. وتناولت أحدث الوقائع جورجي جيسوس، الذي دافع عن تطبيق القواعد ذاتها على جميع اللاعبين، قائلاً: «هناك لاعبون يتمتعون بمكانة، لكن القواعد واحدة للجميع».
في كأس العالم 2006، وخلال ربع النهائي، طلب رونالدو من الحكم طرد روني، زميله في مانشستر يونايتد آنذاك، بعدما بدا أن اللاعب الإنجليزي داس على ريكاردو كارفاليو. ونال روني البطاقة الحمراء لاحقاً. وانتشرت حول العالم صور رونالدو وهو يحتفل بالقرار، ما أثار جدلاً واسعاً.
وكانت الخلافات مع مورينيو قد بدأت قبل فترة عملهما معاً في ريال مدريد. وشملت هناك، من بين أمور أخرى، خيارات تكتيكية والواجبات الدفاعية المطلوبة من المهاجم. وبعد سنوات، روى لوكا مودريتش أن مشادة حادة وقعت بعدما عاتب مورينيو رونالدو على عدم متابعة أحد المنافسين خلال مباراة في كأس الملك. وازدادت علاقتهما سوءاً على نحو خاص في موسم 2012-13، وهو الموسم الأخير لمورينيو في فترته الأولى على مقاعد البدلاء في النادي المدريدي.
وشهدت علاقة رونالدو برافا بينيتيز خلافات أيضاً. ففي أحد التدريبات، أبدى اللاعب اعتراضه بعدما ألغى المدرب أحد أهدافه. ونفى بينيتيز لاحقاً أنه حاول تعليمه كيفية تسديد الكرة، ووصف علاقتهما علناً بأنها «جيدة جداً». بل إنه وصف رونالدو بأنه «أفضل لاعب في العالم».
كما مرّت علاقة رونالدو بمدربيه بفترة شديدة التوتر خلال فترته الثانية مع مانشستر يونايتد. وانتقد لاحقاً إدارة النادي علناً قائلاً: «برأيي، يحتاج مانشستر يونايتد إلى إعادة بناء كل شيء». كما اعترض على تصريحات المدرب بشأن فرص الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا: «إذا كنت مدرب مانشستر يونايتد، فلا يمكنك قول ذلك».
التعليقات