حدد سائقو أودي أحد أبرز قيود المحرك: فالحرارة تؤثر في أدائه خلال الظروف القاسية. ومع اقتراب جائزة سنغافورة الكبرى، تظل هذه المشكلة موضع اهتمامهم، من دون أن يفقدوا الثقة بتقدم الفريق.
من الناحية النظرية، يفترض أن يناسب حلبة مارينا باي أودي، إذ يمكن للحلبات الأقل تأثراً بعامل القوة أن تقلص الفارق عن كبار مصنعي المحركات. ويقود آلان ماكنيش الفريق، لكن هذه القاعدة العامة لا تنطبق بالضرورة في آسيا. ويرى السائقون أن عاملاً آخر يضر بأودي في الظروف المناخية القاسية في ماليزيا وسنغافورة. وبالنسبة إلى جائزة سنغافورة الكبرى، أصدرت «فيا» تحذيراً من مخاطر الحرارة، كما فعلت في ماليزيا، مع توقع درجات حرارة تبلغ 31 درجة مئوية أو أكثر.
دعا نيكو هولكنبرغ إلى الحذر خلال لقائه الإعلامي يوم الخميس، قائلاً: «أعتقد أننا يجب أن نكون حذرين ومتيقظين». كما استبعد أن تكون المشكلة مرتبطة أساساً بالتبريد، بما قد يضطر أودي إلى فتح أجزاء أكبر من هيكل السيارة ويقلل الأداء الانسيابي. وقال: «لا، أعتقد أننا نعاني من نقص في القوة». ورغم أن الحلبة، نظرياً، لا تتأثر كثيراً بالقوة، فإن توقعاته الشخصية لا تزال محدودة.
ويتفق غابرييل بورتوليتو مع هذا التقييم لأثر الحرارة. وعندما سئل عن الأمر، قال إنها «أكبر قيودنا في الوقت الحالي، خصوصاً في السباقات الأخيرة». وبذلك تؤثر المشكلة مباشرة في قوة المحرك عند ارتفاع درجات الحرارة.
مع ذلك، لدى الفريق ما يدعو إلى التفاؤل: قال بورتوليتو إن التحديثات عملت كما كان متوقعاً. وبعد عطلة نهاية أسبوع صعبة في باكو أثارت الشكوك بشأن الحزمة، يرى أنها حققت تقدماً عند دخول المنعطفات ووسطها والخروج منها. ولخص النتيجة قائلاً: «خلصنا إلى أنها نجحت. كان أداؤها جيداً إلى حد كبير، كما توقعنا».
ويثق بورتوليتو بقدرة أودي على مواصلة التقدم وأن تصبح في نهاية المطاف معياراً لأداء المحركات في فورمولا 1. لكن هذه الثقة لا تغير التقييم المباشر للسائقين: تظل القوة عرضة للتراجع في درجات الحرارة الشديدة.
التعليقات