جورج راسل: أدائي، لا بطولة السائقين، هو ما حرمني من النوم
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

يقول جورج راسل إن ما حرمه من النوم لم يكن بطولة السائقين، بل مستوى أدائه. ومع تحوّل موسم فورمولا 1 لعام 2026 إلى كابوس بالنسبة إليه، يوضح راسل أنه انشغل بكونه لا يقود بالمستوى الذي يعتقد أنه قادر على بلوغه.
وشهد الموسم أيضاً أعطالاً ميكانيكية وسوء حظ وسيارة لا تلائم أسلوب قيادته. وفي المقابل، يقترب زميله أندريا كيمي أنتونيللي، البالغ 19 عاماً، من احتمال إحراز لقب بطولة السائقين. لكن راسل يقول إن ترتيب البطولة لم يكن مصدر قلقه.
وقال: «لم يكن ما يبقيني مستيقظاً في الليل هو وضع البطولة بحد ذاته، بل أن أدائي لم يكن بالمستوى الذي أردته». وأضاف أن ما شغله هو كيفية استعادة المستوى الذي يعرف أنه قادر على تقديمه. وعن النهج الذي اختاره، قال: «أنظر إلى نفسي في المرآة»، بدلاً من إلقاء اللوم على المهندسين أو السيارة.
وقبيل جائزة الولايات المتحدة الكبرى في أوستن، يقول راسل إنه اختار مراجعة نفسه. وخلال اليوم الإعلامي يوم الخميس في حلبة الأمريكتين، تحدث عن الأثر النفسي للموسم. كما تساءل إن كان عليه تقبّل سوء الحظ والنتائج المتواضعة، أم محاولة تصحيح المسار والتركيز على ما يستطيع التحكم فيه.
ولا يزال ضغط البطولة حاضراً من حوله؛ إذ يمكن لأنتونيللي حسم اللقب حسابياً في أوستن أو مكسيكو سيتي. لكن راسل يقول إن تركيزه انصبّ على معاناته هو. وتساءل عما يحتاج إليه من السيارة وما ينبغي أن يغيّره في قيادته، مضيفاً أن سوء الحظ زاد الأمور صعوبة.
ويؤكد البريطاني أنه ينوي مواصلة مسيرته والعودة أقوى بعد هذه الفترة. وختم قائلاً: «لا يمكنك الاستسلام عندما تكون في الحضيض؛ عليك أن تنهض من جديد، وأن تعود أقوى»، مضيفاً أنه يستطيع أن يفخر ببذل كل ما لديه.
التعليقات