ستيلا يرى أن ماكلارين امتلكت سرعة المنافسة على منصة التتويج رغم المركزين الخامس والسابع

امتلكت ماكلارين، بحسب مدير فريقها، السرعة اللازمة لمنافسة على منصة التتويج في جائزة الولايات المتحدة الكبرى، رغم إنهاء السباق في المركزين الخامس والسابع، وهما نتيجتان وصفهما بالمخيبتين. وقال أندريا ستيلا إن أداء MCL40 في السباق أظهر قدرتها على الدخول في المنافسة، غير أن موقعها على شبكة الانطلاق جعل هذا الطموح شبه مستحيل. ففي الفورمولا 1، لا تكفي سرعة السباق إذا لم تمنح لفات التجارب التأهيلية السائقين موقعاً جيداً؛ إذ تتآكل الإطارات وسط الازدحام بينما يبتعد المتصدرون. وهذا ما واجهته ماكلارين في تلك الجولة.
حلّ لاندو نوريس خامساً وأوسكار بياستري سابعاً، رغم التحديثات التي أُدخلت على السيارة في حلبة الأمريكتين. ولخّص ستيلا عطلة السباق بأنها «أحد جيد بعد سبت مخيب»، مضيفاً أن مجريات السباق أكدت إمكانات MCL40. لكنه أقر بأن موقع الانطلاق جعل بلوغ منصة التتويج «شبه مستحيل».
وتحدث مدير ماكلارين أيضاً عن إحباط الفريق بعد التجارب التأهيلية. وقال: «هناك شعور مشترك بالإحباط في الفريق كله لأننا لم نستثمر إمكاناتنا بالكامل في التجارب التأهيلية، لكن علينا أن نحاول تقديم أداء أفضل». ومع ذلك، أشاد بعمل الفريق وبالقرارات الاستراتيجية وبالأثر الإيجابي للتحديثات. وأوضح أن نوريس أظهر سرعة جيدة، فيما قدم بياستري سباقاً قوياً وصمد أمام سيارة مرسيدس الخاصة ب Russell لنحو ثلاثين لفة.
وكان التعامل مع الموقف بين السائقين مهماً أيضاً. فبعد شكوى نوريس عبر اللاسلكي من أن زميله يعيق تقدمه، طلبت ماكلارين من بياستري إفساح الطريق له؛ ونفذ السائق الأسترالي ذلك عند المنعطف الأول في اللفة الثامنة. وقال ستيلا إن الفريق لاحظ خلال عطلة السباق تفوقاً طفيفاً لنوريس في السرعة. كما أشار إلى أن الحلبة تناسب نوريس على نحو خاص، بينما واجه بياستري صعوبة أكبر فيها: فتغير ظروف اللفات صعّب على الأسترالي بناء مرجعيته، في حين كان نوريس أفضل في التكيف معها.
وكان الفريق قد ناقش هذا الترتيب قبل السباق: إذا أصبح نوريس خلف بياستري ولم يتمكن الأخير من مجاراة السيارات المتقدمة، فسيُمنح نوريس فرصة لمحاولة الهجوم. واعتبر ستيلا أن القرار يعكس تقديم مصلحة الفريق. وأضاف أن ماكلارين أكدت بعد سنغافورة هدفها المتمثل في أن ينافس بياستري ونوريس على الفوز، قبل إدارة التنافس بينهما.
وفي الجانب الاستراتيجي، قال ستيلا إن ماكلارين اختارت الإطارات القاسية التي بدت تنافسية في التجارب، بينما اتجهت فرق أخرى إلى خيارات أكثر ليونة. وعززت المرحلة الأولى من السباق أمل الفريق في أن يساعده هذا الاختيار على تقليص الفارق. ثم اعتمدت ماكلارين استراتيجية التوقف مرة واحدة، وكان من الممكن أن تستفيد كذلك من دخول سيارة الأمان، لكن ذلك لم يحدث. ورأى ستيلا أن إبقاء فيرستابن ولوكلير خلفهما كان أمراً مستبعداً جداً، بينما كان التعامل مع هاميلتون يعتمد بدرجة أكبر على المرحلة الأخيرة من عمر الإطارات القاسية.
وجاء التقييم مختلطاً: أبدى ستيلا رضاه عن تنفيذ الخطة وعن تحسن السيارة، لكنه شدد على ضرورة تطوير الأداء في التجارب التأهيلية ومواصلة تحسين السيارة كي تنافس بانتظام على منصات التتويج والانتصارات. وأقر بأن المركزين الخامس والسابع لا يبعثان على الرضا. وتسعى ماكلارين الآن إلى إنهاء قوي للموسم، مع طموح المنافسة على المنصات والانتصارات وإنهاء البطولة في المركز الثالث على الأقل. أما نوريس فرأى أن ماكلارين تراجعت من صدارة المنافسة لتصبح رابع أسرع فريق في الفورمولا 1.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكالإبلاغ عن هذا المحتوى
مقالات ذات صلة
- فيرستابن يصف انقطاعات الاتصال اللاسلكي في ريد بول بأنها «كارثة»26 أكتوبر 2026
- مرسيدس تملك فرصة حسم لقب الصانعين في مكسيكو سيتي26 أكتوبر 2026
- كولابينتو يرد على مزحة كلاركسون بشأن معاقبته لكونه أرجنتينياً26 أكتوبر 2026
- هاميلتون يشرح خطأ الإعداد الذي حرمه من منصة التتويج في جائزة الولايات المتحدة الكبرى25 أكتوبر 2026
التعليقات