سبورت نسترا
أهم الأخبارنتائج مباشرةتوقعاتالعبأفضل الهدافينكرة القدم
فورمولا 1

أنطونيلي يريد تأطير صورة مع هاميلتون وفيرستابن وتعليقها في منزله

بقلم

مشاركة
أنطونيلي يريد تأطير صورة مع هاميلتون وفيرستابن وتعليقها في منزله

الصورة: Liauzh, 2025 / ويكيميديا كومنز — CC BY-SA 4.0، مقتطعة ومعدّلة شكلياً من سبورت نسترا، تُشارك بنفس الترخيص

يريد كيمي أنطونيلي تأطير صورة تجمعه بلويس هاميلتون وماكس فيرستابن وتعليقها في منزله. وبعد إحراز لقب الفورمولا 1، يرى سائق مرسيدس في هذه الصورة ذكرى ثمينة ترتبط بإنجازه وباحترامه لسائقين بارزين في الرياضة. وقال: «سأؤطر الصورة بالتأكيد وأعلقها على جدار منزلي، كي أراها بوضوح كلما دخلت».

وتأتي رغبته في الاحتفاظ بهذه اللحظة بعد تتويج يقول موقع Motorsport.com إنه جعل أنطونيلي أصغر بطل للعالم في التاريخ، وذلك في جائزة مكسيكو سيتي الكبرى. ويذكر الموقع أن قواعد الرخصة الفائقة تجعل تحطيم هذا الرقم صعباً. لكن أنطونيلي لم يتعامل مع اللقب كأنه مجرد إجراء شكلي ينتظر إتمامه.

فبعد أدائه في أوستن، كان أنطونيلي يعرف أن حسم البطولة قد يبدو شبه مضمون، لكنه رفض اعتبار الهدف قد تحقق بالفعل. وأقر السائق الإيطالي الشاب بأن التوتر أثر فيه في المكسيك أكثر مما حدث في أوستن. ووصف اختلاف شعوره بين المحطتين قائلاً: «في أوستن كنت أكثر اندفاعاً وحضوراً في اللحظة. أما هنا في المكسيك، خلال التجارب التأهيلية، فكنت أكثر توتراً بقليل ولم تكن قيادتي بالحدة نفسها». وأضاف أن هذا الجانب من عطلة نهاية الأسبوع لم يكن سهلاً، قبل أن يتمكن أخيراً من الاستمتاع باللقب وبما تبقى من الموسم.

ولم ينته التوتر بانتهاء التجارب التأهيلية. فقد قال أنطونيلي إنه حمله معه إلى السباق، ثم تمكن تدريجياً من التخلص منه. وأنهى السباق متأخراً بأربع ثوانٍ عن الفائز ماكس فيرستابن، وعزا الفارق إلى شدة مشاعره في اللفة الأخيرة. وقال: «لم أعد أرى الحلبة، لذلك خففت سرعتي. كنت متأثراً وقلت لنفسي إن عليّ التراجع، وإلا فسأتعرض لحادث. كان المهم أن أعيد السيارة إلى خط النهاية».

وعند خط النهاية، حلّت الدموع والذكريات مكان الارتياح. وقال أنطونيلي إنه استطاع رؤية سيارتين من فيراري رغم دموعه، فيما مرت في ذهنه ذكريات رحلته من سباقات الكارتينغ حتى تلك اللحظة. كما تحدث عن أول أغنية سمعها بعد السباق، والتي ذكرته بجده: «أعتقد أنه كان سيفخر بي كثيراً». وأضاف أنه بكى كثيراً لكنه كان سعيداً بذلك، موضحاً أن جده أثار مشاعره وأنه كان سعيداً من أجله أيضاً.

واكتمل ذلك اليوم بتقدير من حوله. وقال أنطونيلي: «ما كنت لأصل إلى هنا من دون مرسيدس ومن دون عائلتي؛ أنا ممتن جداً لهذه اللحظة». وهتف توتو وولف: «هذا هو كيمي أنطونيلي!». كما قال فيرستابن، الفائز في المكسيك، إنه «فخور جداً» بسائق مرسيدس، مشيداً بإنجاز لافت في هذا العمر المبكر. وهذا الاحترام، إلى جانب اللقب نفسه، هو ما يريد أنطونيلي أن يراه على جدار منزله.

أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا

تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
الإبلاغ عن هذا المحتوى

التعليقات

  • لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!