نوريس يرحب بحذر بتحديثات مكلارين بعد مؤشرات مشجعة في التجارب

أبدى لاندو نوريس ترحيبا حذرا بالتحديثات التي أدخلتها مكلارين على سيارتها في جائزة ساو باولو الكبرى. وسجل يوم الجمعة الزمن الأسرع في الحصة الأولى، متقدما بفارق 0.082 ثانية على كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس. كما كان بين الأسرع في فترات الانطلاق الطويلة خلال الحصة الثانية، لكنه رأى أن مرسيدس بدت أقوى هناك.
وقال نوريس: «كانت الحصة الأولى مفاجأة صغيرة بالتأكيد، مفاجأة سارة». إلا أن تقييمه للحصة التالية جاء أكثر تحفظا: «أعتقد أننا واجهنا صعوبة أكبر قليلا أمام مرسيدس، بفارق نحو عُشرين من الثانية في كل لفة تقريبا. لكن مقارنة ببعض الفرق الأخرى، أظن أننا في وضع جيد».
وأوضح أن الفريق اختبر التحديثات على مراحل، وأن جمعها معا لا يزال مطلوبا. وقال: «يبدو أيضا أن التحديثات منحتنا ما كنا نأمله»، واصفا اليوم بالإيجابي من ناحية تنفيذ برنامج التجارب وكذلك الأداء مقارنة بالمنافسين. وأشار إلى تحسن محدود لكنه مفيد في سلوك السيارة، إذ بدت أسهل قليلا في القيادة. لكنه شدد على أن اختبارها على حلبة واحدة لا يكفي لإصدار حكم نهائي.
وتكتسب هذه الملاحظة أهميتها في ضوء صعوبة استخراج لفة سريعة من سيارة MCL40. فقد ركزت ملاحظات سائقي مكلارين هذا الموسم على الجهد اللازم لدفع السيارة إلى أقصى حدودها. ووصف نوريس ذلك قائلا: «ما إن تشعر بأن شيئا ما أصبح أكثر راحة قليلا، حتى تدفعه تلقائيا إلى أن تعثر على الحد من جديد». وبرأيه، ينبغي للتحديث المثالي أن يحسن زمن اللفة وطريقة التعامل مع السيارة معا، لا سيما أن قيادتها كانت معقدة.
وقال مدير السباقات راندي سينغ إن التحديثات تبدو متوافقة مع ما توقعه الفريق. لكن قرار الإبقاء عليها لم يكن قد حُسم بعد؛ إذ كان مقررا اتخاذ القرار النهائي مساء، عقب مراجعة بيانات الحصة الثانية. وأشار سينغ إلى أن البيانات الأولية جيدة، وأن الفريق يرجح الإبقاء على جميع التحديثات.
وساهم ليو فورنارولي في أعمال التقييم، مستخدما أدوات قياس خلال الحصة الأولى لمساعدة مكلارين على فحص القطع الجديدة بالتفصيل. وفي مكان آخر من الحلبة، رأت ريد بول أن سيارتها تملك ما يكفي من الإمكانات للمنافسة في المقدمة. لكن ماكس فيرستابن أنهى فترته الطويلة مبكرا في إنترلاغوس بعد ظهور تفاوت في البيانات، بحسب هانا شميتز، مسؤولة استراتيجية السباق في ريد بول. أما لويس هاميلتون فقال إن الأجواء الأبرد والغائمة حالت دون رفع حرارة الإطارات.
كان يوم مكلارين مشجعا، لكنه لم يقدم حكما نهائيا بعد: أعطت الانطباعات الأولى نوريس أسبابا للتفاؤل، فيما بقي على الفريق مراجعة البيانات قبل تقرير ما إذا كان سيحتفظ بكل التحديثات على السيارة.
اقرأ هذا المقال بـ: Français · English
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
التعليقات